وفاة طالب تمريض في حادث مأساوي بالشرقية

كتبت / رنيم علاء نور الدين
في بيت بسيط بمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، كانت الأجواء عادية جدًا… ضحك بين شقيقين، حركة عفوية داخل المطبخ، وكلام خفيف لا يحمل أي توقع لشيء سيئ. لكن خلال لحظات قليلة فقط، كل شيء اتغير تمامًا.
الشاب “عاصم أحمد خ” (20 عامًا)، طالب بالفرقة الثانية بكلية التمريض، كان يعيش لحظة عادية داخل منزله، قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة في منطقة الصدر داخل المطبخ أثناء وجوده مع شقيقته الصغيرة (14 عامًا). لحظة واحدة لم تكن محسوبة، قلبت المشهد من ضحك إلى صدمة، ومن حياة طبيعية إلى حالة طوارئ كاملة.
تم نقل الشاب إلى المستشفى في حالة حرجة، محاولات الأطباء لإنقاذه استمرت، لكن الإصابة كانت شديدة، ليفارق الحياة بعد وقت قصير، وسط حالة انهيار داخل أسرته وصمت ثقيل خيّم على المكان.
التحريات الأولية أشارت إلى أن الواقعة لم تكن شجارًا أو اعتداءً، بل حدثت بشكل عرضي داخل المنزل أثناء “هزار” بين شقيقين، انتهى بطريقة مأساوية لم يكن يتخيلها أحد.
الأجهزة الأمنية تحركت فور البلاغ، وتم تحرير محضر بالواقعة، بينما قررت النيابة العامة التصريح بدفن الجثمان بعد عرض الحالة على الطب الشرعي، مع استمرار التحقيقات لكشف التفاصيل الدقيقة لما حدث داخل المنزل.
كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتحفظ على الشقيقة الصغيرة تحت تصرف جهات التحقيق، في إطار استكمال فحص ملابسات الواقعة.
الحادثة تركت حالة حزن كبيرة بين الأهالي، وأعادت للأذهان كيف يمكن للحظات بسيطة داخل البيت أن تتحول في ثوانٍ إلى مأساة لا تُنسى.
وفي النهاية يبقى المشهد الأصعب ليس في تفاصيل الحادث فقط، بل في فكرة أن لحظة عابرة داخل مطبخ… انتهت بغياب شاب كان يحلم بمستقبل كبير.



