تحقيقات
أخر الأخبار

صرخاتها محدش سمعها.. النهاية الحزينة للطـفلة لميس داخل الأسانسير

 

بقلم : رنيم علاء نور الدين

في لحظات قليلة، ممكن الحياة تتحول من يوم عادي جدًا إلى مأساة تسيب وجع في قلب كل اللي يسمعها… وده اللي حصل مع الطفلة “لميس محمود” في مدينة بنها.

داخل أحد العقارات السكنية بمنطقة الفلل، كانت الطفلة الصغيرة تستقل الأسانسير بمفردها، من غير ما تتخيل إن الرحلة القصيرة دي هتكون الأخيرة في حياتها.

كل شيء بدأ بشكل طبيعي جدًا… دقائق عادية لطفلة صغيرة، قبل ما يتعطل المصعد فجأة وهي بداخله وحدها في الطابق الرابع.

في البداية، ربما ظنت لميس أن الأمر بسيط، وأن الباب سيفتح بعد لحظات، لكن الوقت مر ببطء، والخوف بدأ يتسلل إلى قلب طفلة لا تدرك ماذا يحدث حولها.

صرخات، وبكاء، ورعب داخل مساحة مغلقة لا يوجد بها أحد يطمئنها أو يخبرها أن النجدة قادمة.

الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية تلقت بلاغًا يفيد بوفاة طفلة داخل أسانسير عقار سكني، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى مكان الواقعة.

التحريات كشفت أن والد الطفلة يعمل حارسًا للعقار، وأن لميس كانت بمفردها تمامًا لحظة تعطل المصعد.

ومع فحص الملابسات، رجحت التحريات أن حالة الذعر والخوف الشديد التي تعرضت لها الطفلة، مع تأخر إنقاذها، كانت السبب وراء وفاتها، خاصة لصغر سنها وعدم قدرتها على تحمل تلك اللحظات المرعبة.

تم نقل الجثمان إلى مستشفى بنها، بينما تولت النيابة العامة التحقيق لكشف كافة تفاصيل الواقعة.

لكن رغم انتهاء التحقيقات، تبقى بعض القصص أصعب من أن تُنسى… لأن بداخلها خوفًا أكبر من الكلمات.

ويبقى السؤال:

كم من الأرواح يمكن أن تنجو لو جاء الاطمئنان في اللحظة المناسبة؟

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى