حوارات صحفية
أخر الأخبار

سعيد عمروش لـ المصور : على خطى تصريحات مازا سنفوز على ميسي إن شاء الله وضغط اللقب سيخدمنا

 

حوار أحمد سالم

 

يدخل المنتخب الجزائري نهائيات كأس العالم 2026 وعينه على كتابة تاريخ جديد يعيد للأذهان ملحمة البرازيل 2014، ورغم أن القرعة وضعت “المحاربين” في المجموعة العاشرة النارية بمواجهة الأرجنتين (حامل اللقب)، والنمسا الصلبة، والنشامى الأردنيين في صدام عربي خاص، إلا أن الثقة والروح العالية تفرض نفسها على الشارع الرياضي الجزائري، في هذا الحوار الحصري مع الصحفي سعيد عمروش، نستعرض القراءة الفنية والتكتيكية لفرص الجزائر، وكيف يخطط رفقاء محرز لإسقاط ميسي، وتجاوز عقبة رانجنيك، متسلحين بخبرة المونديال وحنكة بيتكوفيتش.

 

القرعة وضعت “محاربو الصحراء” وجهاً لوجه في الافتتاح ضد بطل العالم، منتخب الأرجنتين بقيادة ميسي، تاريخياً، أصابت “لعنة البطل” منتخبات كبرى مثل فرنسا 2002، إسبانيا 2014، وألمانيا 2018 حيث ودعوا من الدور الأول، هل ترى أن المنتخب الأرجنتيني مهدد بهذه اللعنة أمام حماس وعزيمة الجزائر في اللقاء الأول؟ 

 

لازيخفى عليك المنتخب الجزائري يملك أفضل العناصر في هذا المونديال، لاعبين تقمصوا ألوان أفضل الأندية الأوروبية والآسيوية العالمية على غرار : إبراهيم مازا، أنيس حاج موسى، رياض محرز عادل بولبينة، أمين غويري وغيرهم، المنتخب الوطني في المونديال هو منتخب آخر بعقلية مغايرة وهو ما شهدناه في النسخ السابقة، كانت آخرها نسخة 2014 التي كاد فيها أن يفوز على منتخب ألمانيا بطل العالم حينها وقدم رفقاء محرز حينها اداء أكثر من رائع، على كل حال الجزائر ستفوز أو تتعادل مع الأرجنتين في المباراة الأولى والتي ستكون فيها الأفضلية للمنتخب الوطني نظرا لعدة عوامل، و مثل ما قال مازا في تصريحات أخيرة له : “سنفوز على ميسي ان شاء الله”، وسيكون للجزائر صدى آخر في المونديال بإذن الله.

 

بالعودة إلى مونديال قطر 2022، نجح المنتخب السعودي في تفجير كبرى المفاجآت بإسقاط الأرجنتين في أولى مبارياته، من وجهة نظرك كصحفي ومتابع عن قرب، ما هي الخلطة التكتيكية والنفسية التي يحتاجها المدرب واللاعبون لتكرار “الملحمة السعودية” وصناعة تاريخ جزائري جديد في ملعب “أروهيد”؟ 

 

المنتخب الأرجنتيني سيدخل لقاء الجزائر تحت ضغط كبير وهو ما قلته في وقت سابق، مثلنا ما حدث للمنتخبات المتوجة في وقت سابق بكأس العالم، فضغط البطل المتوج الأرجنتين في النسخة السابقة بقطر 2022,  سيمنح الجزائر أفضلية كبيرة في المباراة، التي يمكن الظفر بها، وبالنسبة للجزائر فمنتخبنا الوطني لا خوف عليه في المونديال لأن من صنع التاريخ في نسخ سابقة قادر على صناعة التاريخ في هذه النسخة من مونديال أمريكا 2026.

المجموعة العاشرة هي الوحيدة في هذا المونديال التي تشهد صداماً عربياً خالصاً بين “المحاربين” و”النشامى”، المواجهات العربية دائماً ما تغلفها الحسابات الضيقة والشحن النفسي، بعيداً عن الفوارق الفنية، كيف ترى هذه المواجهة الخاصة؟

وهل تخدم مصلحة الكرة العربية بضمان نقاط لأحدهما، أم أنها ستستنزف المنتخبين مبكراً؟ 

 

صراحة المنتخب الأردني هو من يجب عليه الخوف من المنتخب الجزائري نظرًا للفارق الكبير في المستوى الكروي بينه وبين الجزائر إضافة إلى الخبرة الكبيرة للمنتخب الوطني الجزائري بالمونديال، اظن بأنه المجموعة ستنصف المنتخب الجزائري وسيتأهل للدور المقبل عكس المنتخب الأردني الذي وبنسبة كبيرة سيقصى من المنافسة. 

 

منتخب الأردن (النشامى) يعيش طفرة حقيقية ويدخل المونديال بمعنويات عالية، ما هي العناصر التكتيكية التي تخشاها في المنتخب الأردني، وكيف يمكن للجزائر فرض هيبتها وتاريخها المونديالي في هذه المباراة المفصلية؟ 

 

صحيح أنه منتخب الأردن يعيش طفرة حقيقية، ولكن لا تنسى بأنه خبرة المنتخب الجزائري أكبر بكثير من خبرة المنتخب الأردني وعلى الأخص في المونديال، شخصيًا أرى بأنه المنتخب الأردني سيقصى بالمجموعة نظرًا لتواجد منتخبات أقوى فيها، ولكن سيكون له رأي آخر في النسخ المقبلة من المونديال إذا ما تأهل فيه، لأنه الخبرة من بين أهم العوامل التي تساعد المنتخبات بالمونديال. 

 

الخصم الثالث هو منتخب النمسا، وهو فريق أوروبي صلب، يمتاز بالانضباط الشديد والاندفاع البدني والضغط العالي الذي يفرضه المدرب رالف رانجنيك، كيف ترى فرصة الجزائر في التعامل مع هذه المدرسة التي تعتمد على الكرة الحديثة المباشرة وسرعة التحولات؟ 

أصبت زميلي أحمد، منتخب النمسا منتخب صلب ويمتاز بالإنضباط الشديد، ولكن حتى منتخب الجزائر حاليًا يمر بفترة مميزة ومعنويات عالية نظرًا للفوز المحقق على منتخب هولندا بملعبه مؤخرًا بهدف دون رد، وكذا منتخب بوليفيا بأربعة أهداف دون مقابل، ولعل من بين النقاط الإيجابية للمنتخب الجزائري التي ستكون بالمونديال هي حنكة المدرب بيتكوفيتش وعلى الأخص في الشوط الثاني وبالأخص قراءته الجيدة للفرق المنافسة وهو ما سيعطي للجزائر دافع قوي في مباراة النمسا. 

 

مباراة النمسا ستكون في الجولة الأخيرة من دور المجموعات؛ بناءً على حسابات النقاط، هل ترى أن التأهل قد يُحسم في هذه المواجهة تحديداً، وما هي نقاط الضعف في الكرة النمساوية التي يمكن للجزائر استغلالها؟ 

 

أي فريق أوروبي قادر على خلق الصعوبات في المونديال بحكم مستوى بطولاته ودورياته، ولكن قلتها وأكررها لا تنسى أيضًا بأنه المنتخب الجزائري يملك أحد أفضل اللاعبين في أوروبا وهو قادر على مجابهة وحسم اللقاء اللقاء، على كل حال منتخب النمسا سيكون من بين أصعب المنتخبات في المجموعة، غير أنه في كرة القدم كل شيء ممكن، 90 دقيقة ستبقى فاصلة لتحديد الفائز بين الجزائر والنمسا. 

 

إذا طلبنا منك قراءة رقمية سريعة وتوقعاً شخصياً لترتيب المجموعة العاشرة بعد نهاية الجولات الثلاث.. من يرافق من إلى الدور الثاني؟ 

 

شخصيا أرى بأن الجزائر سترافقها الأرجنتين للدور الثاني من مونديال أمريكا، المكسيك، كندا، مونديال 2026.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى